إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٢ - إبلاغ جابر الأنصاري سلام النبي صلى الله عليه و آله على ولده الباقر عليه السلام
إبلاغ جابر الأنصاري سلام النبي صلى اللّه عليه و آله على ولده الباقر عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة علي بن الحسن ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٥ ط دار البشير بدمشق) قال:
قرأت بخط أبي الحسين رشا بن نظيف، و أنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم و أبو الوحش المقرئ عنه، أخبرنا أبو أحمد عبيد اللّه بن محمد بن أحمد الفرضي، حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي، حدثنا الغلابي، حدثنا إبراهيم بن بشار، عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير قال: كنا عند جابر بن عبد اللّه و قد كف بصره و علت سنه، فدخل عليه علي بن الحسين و معه ابنه محمد و هو صبي صغير، فسلّم على جابر و جلس، و قال لابنه محمد: قم إلى عمك فسلّم عليه و قبّل رأسه، ففعل الصبي ذلك، فقال جابر: من هذا؟ فقال: محمد ابني، فضمّه إليه و بكى و قال: يا محمد إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقرأ عليك السلام. فقال له صحبه: و ما ذاك أصلحك اللّه؟ فقال:
كنت عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فدخل عليه الحسين بن علي، فضمّه إليه و قبله و أقعده إلى جنبه، ثم قال: يولد لابني هذا ابن يقال له علي، إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: ليقم سيد العابدين، فيقوم هو، و يولد له محمد، إذا رأيته