إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٤ - و منها قصيدة الفرزدق الشاعر
«مطالب السؤل» و العلامة البرهان الأنصاري الكتبي في «غرر الخصائص الواضحة» و العلامة الخمراوي في «مشارق الأنوار» و العلامة الهاشمي الأفغاني في «أئمة الهدى» و علامة اللغة و النسب الزبيدي في «تاج العروس» و الشيخ حسن النجار المصري في «الإشراف» و الحافظ الراغب الأصفهاني في «محاضرات الأدباء» و العلامة السيد عباس المكي في «نزهة الجليس و منية الأديب الأنيس». و العلامة الشيخ أحمد الشافعي الصغير المصري في «تحفة الراغب» و الحافظ الشمس الذهبي في «سير الأعلام» و الشيخ يس السنهوتي الشافعي في «الأنوار القدسية» و العلامة ابن شاكر الشافعي في «عيون التواريخ» و العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» و غيرهم.
و
هؤلاء الأعاظم كلهم صرحوا بأن القصيدة للفرزدق، قالها في علي بن الحسين عليهما السلام حين طاف هشام بن عبد الملك بالبيت و أراد أن يستلم الحجر فلم يقدر، و أقبل علي بن الحسين عليهما السلام يطوف بالبيت، فلما بلغ موضع الحجر تنحى له الناس عنه و استلمه، و قال رجل من أهل الشام: من هذا؟ فقال هشام: لا أعرفه. فقال الفرزدق: و أما أنا فأعرفه، فقال ...
و قال العلامة عبد القادر بن عمر البغدادي المتوفى سنة ١٠٩٣ في «شرح أبيات مغني اللبيب» (ج ٥ ص ٣١١ ط دار المأمون للتراث، دمشق و بيروت) قال:
يغضي حياء و يغضى من مهابته فما يكلم إلا حين يبتسم على أن من فيه للتعليل، و أورده المصنف و المرادي في شرحه على أن نائب الفاعل ضمير المصدر و هو الإغضاء. قال ابن يعيش: و لا يكون «من مهابته» نائب الفاعل، لأن المفعول له لا يقوم مقام الفاعل، لئلا تزول الدلالة على العلة فاعرفه. انتهى. و كذا في «إعراب الحماسة» لابن جني أيضا، قال ابن الحاج في نقد «المقرّب» لابن عصفور: نص أبو الفتح في «التنبيه» على مشكل «الحماسة» على أن قوله: من مهابته، ليس نائب الفاعل، لأنه مفعول له، و ليس مثل: سير بزيد، لأن بزيد مفعول في المعنى، و هذا خطأ، بل كل مجرور يقوم مقام الفاعل، فيجوز: ذهب مع فلان، و امتلئ من الماء، و أغضي من مهابة زيد، و سير في حال إقامته، انتهى. نقله أبو حيان في «تذكرته» و له مذاهب قد انفرد بها، و يغضي بالبناء للفاعل، و فاعله