إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٣ - و من كلامه عليه السلام للمنهال بن عمرو
على العجم لأن محمدا منها لا يعد لها فضل إلا به، و أصبحت العجم مقرة لهم بذلك، فلئن كانت العرب صدقت أن لها الفضل على العجم و صدقت قريش أن لها الفضل على العرب لأن محمدا منها إن لنا أهل البيت الفضل على قريش لأن محمدا منا فأصبحوا يأخذون بحقنا و لا يأخذون لنا حقا، فهكذا أصبحنا إذ لم تعلم كيف أصبحنا. قال: فظننت أنه أراد أن يسمع من في البيت.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٢ ص ٤٦ ط دار البشير بدمشق) قال:
قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيويه إجازة، أنبأنا سليمان بن إسحاق، أنبأنا حارث بن أبي أسامة، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا مالك بن إسماعيل، أنبأنا سهل بن شعيب النهمي و كان نازلا فيهم يومهم، عن أبيه، عن المنهال- يعني أبن عمرو- قال: دخلت على علي بن الحسين فقلت: كيف أصبحت أصلحك اللّه- فذكر مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال».
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر» (ج ١٧ ص ٢٤٥ ط دار الفكر) قال:
قال المنهال بن عمرو: دخلت على علي بن حسين فقلت: كيف أصبحت أصلحك اللّه؟ فقال- فذكر مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال».
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن سعد بن منيع الهاشمي البصري المشتهر بابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج ٥ ص ١٧٠ ط دار الكتب العلمية، بيروت) فذكر الحديث متنا و سندا مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال»، إلا أن فيه: «فأخبرك» مكان: فأنا أخبرك، و «و لا يعرفون لنا حقا» مكان: و لا يأخذون لنا حقا.