مصباح الفقاهة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٤
حيث كانت الروايات الدالة على كونه من عيوب السنة كثيرة ومستفيضة وكان فيها صحيح لصحيحة أبى همام ومحمد على بناء على كونه حلبيا كما قال الاردبيلى اظن أنه الحلبي وموثقة كرواية ابن فضال وكانت هذه الروايات موضع الاعتماد للفقهاء وعملهم بها يحصل الاطمينان من ذلك على صدق بعضها من الامام عليه السلام وتقدمها على تلك الرواية الدالة على كون العهدة في البرص على البايع إلى ثلاثة ايام وعليه فيحتمل أن البرص قد حرف وأن ما صدر من الامام في مقام التكلم والافادة هو لفظ المرض ولكن هذا احتمال نحتمل من جهة معارضة لتلك الروايات الصحيحة التى نطمئن بصدور بعضها عن الامام عليه السلام والا فلو جرى مثل هذا الاحتمال في الروايات لجرى في جميعها وعليه لم يبق حجر على حجر. تنبه. في ج ١٢ ئل، باب ٢، أقاسم العيوب من أبواب أحكام العيوب، ص ٤١١ عن أبى همام قال: سمعت الرضا يقول يرد المملوك من احداث السنة من الجنون والجذام والبرص، فقلت: كيف يرد من احداث السنة؟ قال: هذا أول السنة، فإذا اشتريت مملوكا فحدث به شئ من هذه الخصال ما بينك وبين ذى الحجة رددته على صاحبه، فقال له محمد بن على فالاباق قال: ليس الاباق من ذا الا أن يقيم البينة أنه كان أبق عنده، ثم قال: صاحب الوسائل ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبى همام قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول وذكر نحوه الا أنه قال و البرص والقرن. وفى ج ٢ التهذيب، ص ١٣٥ عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبى