المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٦٦
غلط ، والصواب وبالاسـناد ... إلخ [١] بدل وباسـناده ، على ما هو الموجود في الوسائل القديمة ـ طبعة عين الدولة ـ والمراد الإسناد المذكور في الرواية التي ذكرت قبل هذه الرواية متصلاً التي في سندها ابن سنان .
وكذا في التهذيب رواها هكذا : عنه ـ أي عن الحسـين بن سعيد ـ عن محمد ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن بن زياد الصيقل [٢] .
نعم ، في تعليقة التهذيب ـ الطبعة القديمة ـ هكذا : ورواها في الاستبصار باسناده عن ابن مسكان ، عن الحسن بن زياد الصيقل ... إلخ . لكنّا لم نجدها في الاسـتبصار . والظاهر أنّ هذا أيضاً اشتباه ، وكيف كان فالرواية ضعيفة من وجهين : محمد بن سنان ، والحسن بن زياد الصيقل ، ولا أقل من الثاني فلا تصلح للمعارضة . وعلى أيّ حال فالحكم في الجملة مسلّم لا غبار عليه نعم يقع الكلام في جهتين :
الاُولى : أ نّه إذا كان التذكر بعد تجاوز محل العدول كما لو تذكر بعد الدخول في ركوع الركعة الرابعة من العشاء ، فقد حكم المشهور حينئذ ببطلان العشاء ولزوم استئنافها بعد المغرب ، وقد حكى الماتن (قدس سره) هذه الفتيا عنهم في فصل الأوقات[٣] دون أن يعلّق عليها ، الظاهر في ارتضائها ، غير أ نّه (قدس سره) في المقام حكم بصحتها عشاءً ، وإن احتاط باعادتها بعد المغرب .
والأقوى ما عليه المشهور ، لاطلاق أدلّة اعتبار الترتيب القاضية بلزوم إيقاع العشاء بتمام أجزائها بعد المغرب ، وعدم جواز إيقاع شيء منها قبلها عمداً ، فانّ لازم ذلك بطلان هذه الصلاة ، لأ نّه هب أنّ الأجزاء السابقة وقعت
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] هذا هو الموجود في الطبعة الجديدة .
[٢] التهذيب ٢ : ٢٧٠ / ١٠٧٥ .
[٣] العروة الوثقى ١ : ٣٧٤ المسألة [ ١١٨٢ ]