نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
١٦٥١.الاُصول الستّة عشر : عَن زَيدٍ عَن أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام أنَّهُ رآهُ يُصَلّي ، فَكانَ إذا كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ ألزَقَ أصابِعَ يَدَيهِ : الإِبهامَ وَالسَّبّابَة وَالوُسطى وَالَّتي تَليها ، وفَرَّجَ بَينَها وبَينَ الخِنصَرِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ بِالتَّكبيرِ قُبالَةَ وَجهِهِ ، ثُمَّ يَلقُمُ رُكبَتَيهِ كَفَّيهِ ، ويُفَرِّجُ بَينَ الأَصابِعِ . . . . [١]
١٦٥٢.سنن الترمذي عن أبي هريرة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا كَبَّرَ لِلصَّلاةِ نَشَرَ أصابِعَهُ . [٢]
١٦٥٣.علل الشرايع عن المفضّل بن عمر : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ يُكَبِّرُ المُصَلّي بَعدَ التَّسليمِ ثَلاثا يَرفَعُ بِها يَدَيهِ؟ فَقالَ : لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله لَمّا فَتَحَ مَكَّةَ صَلّى بِأَصحابِهِ الظُّهرَ عِندَ الحَجَرِ الأَسوَدِ ، فَلَمّا سَلَّمَ رَفَعَ يَدَيهِ وكَبَّرَ ثَلاثا وقالَ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ وَحدَهُ ، أنجَزَ وَعدَهُ ، ونَصَرَ عَبدَهُ ، وأَعزَّ جُندَهُ ، وغَلَبَ الأَحزابَ وَحدَهُ ، فَلَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . ثُمَّ أقبَلَ عَلى أصحابِهِ فَقالَ : لا تَدَعوا هذَا التَّكبيرَ وهذَا القَولَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبَةٍ ، فَإِنَّ مَن فَعَلَ ذلِكَ بَعدَ التَّسليمِ ، وقالَ هذَا القَولَ ، كانَ قَد أدّى ما يَجِبُ عَلَيهِ مِن شُكرِ اللّه ِ تَعالى ذِكرُهُ عَلى تَقوِيَةِ الإِسلامِ وجُندِهِ . [٣]
١٦٥٤.تهذيب الأحكام عن صفوان الجمّال : رَأَيتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام إذا كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ يَرفَعُ يَدِيهِ حَتّى تَكادَ تَبلُغُ اُذُنَيهِ . [٤]
١٦٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : إذَا افتَتَحتَ الصَّلاةَ فَارفَع كَفَّيكَ ، ولا تُجاوِز بِهِما اُذُنَيكَ ، وَابسُطهُما
[١] الاُصول الستّة عشر : ص ٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٢٢٥ ح ١٢ .[٢] سنن الترمذي : ج ٢ ص ٥ ح ٢٣٩ ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٤٢ ح ٢٣١٨ ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ٥٥ ح ١٧٩٢٧ .[٣] علل الشرايع : ص ٣٦٠ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٢ ح ٢١ .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٦٦ ح ٢٣٥ .