نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
١٦٠٣.المناقب عن ابن عبّاس : أهلِ الأَرضِ ، ما كَبَّرَ تَكبيرَةً في غَزوَةٍ إلّا كَبَّرنا مَعَهُ ، ولا حَمَلَ حَملَةً إلّا حَمَلنا مَعَهُ ، ولا ضَرَبَ بِسَيفٍ إلّا ضَرَبنا مَعَهُ . [١]
١٦٠٤.المناقب عن ابن عبّاس ـ في نَقلِ ما رَأى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و: ثُمَّ دَخَلَ الجَنَّةَ ورَأى ما فيها ، وسَمِعَ صَوتا : آمَنّا بِرَبِّ العالَمينَ ، قالَ : هؤُلاءِ سَحَرَةُ فِرعَونَ . وسَمِعَ : لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ ، قالَ : هؤُلاءِ الحُجّاجُ . وسَمِعَ التَّكبيرَ ، فَقالَ : هؤُلاءِ الغُزاةُ . وسَمِعَ التَّسبيحَ ، قالَ : هؤُلاءِ الأَنبِياءُ . [٢]
٣ / ٤
الظَّفَرُ
١٦٠٥.المغازي ـ في أخبارِ غَزوَةِ اُحُدٍ ـ: وصاحَ طَلحَةُ بنُ أبي طَلحَةَ : مَن يُبارِزُ؟ فَقالَ عَليٌّ عليه السلام : هَل لَكَ فِي البِرازِ؟ قالَ طَلحَةُ : نَعَم . فَبَرَزا بَينَ الصَّفَّينِ ورَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله جالِسٌ تَحتَ الرّايَةِ ؛ عَليَهِ دِرعانِ ومِغفَرٌ وبَيضَةٌ ، فَالتَقَيا ، فَبَدرَهُ عَليٌّ عليه السلام فَضَرَبَهُ عَلى رَأسِهِ ، فَمَضَى السَّيفُ حَتّى فَلَقَ هامَتَهُ حَتَّى انتَهى إلى لِحيَتِهِ ، فَوَقَعَ طَلحَةُ وَانصَرَفَ عَلِيٌّ عليه السلام . فَقيلَ لِعَلِيٍّ عليه السلام : ألا ذَفَّفتَ [٣] عَلَيهِ؟ قالَ : إنَّهُ لَمّا صُرِعَ استَقبَلَتني عَورَتُهُ ، فَعَطَفَني عَلَيهِ الرَّحمُ ، وقَد عَلِمتُ أنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى سَيَقتُلُهُ ؛ هُوَ كَبشُ الكَتيبَةِ . . . فَلَمّا قُتِلَ طَلحَةُ سُرَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأظهَرَ التَّكبيرَ ، وكَبَّرَ المُسلِمونَ . [٤]
١٦٠٦.مجمع البيان : قالَ الزُّهرِيُّ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حينَ سَأَلوهُ [ بَنو قُرَيظَةَ ] أن يُحَكِّمَ فيهِم رَجُلاً : اِختاروا مَن شِئتُم مِن أصحابي ، فَاختاروا سَعدَ بنَ مَعاذٍ ، فَرَضِيَ بِذلِك
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ٢٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٩ ص ٩٨ ح ١٠ .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٧٨ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٨٢ ح ٨٦ .[٣] تَذفِيف الجَريح : الإجهاز عليه وتحرير قتله (النهاية : ج ٢ ص ١٦٢ «ذفف») .[٤] المغازي : ج ١ ص ٢٢٥ ؛ بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ١٢٧ ح ٥٠ .