نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١
١٥٩٠.المعجم الأوسط عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى الله ما أهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إلّا بُشِّرَ ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطٌّ إلّا بُشِّرَ . قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، بِالجَنَّةِ؟ قالَ : نَعَم . [١]
١٥٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما كَبَّرَ الحاجُّ مِن تَكبيرَةٍ ولا هَلَّلَ مِن تَهليلَةٍ ، إلّا بُشِّرَ بِها تَبشِرَةً . [٢]
١٥٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ» إلّا أعتَقَ اللّه ُ رُبعَهُ مِنَ النّارِ ، فَإِن قالَها مَرَّتَينِ أعتَقَ اللّه ُ شَطرَهُ مِنَ النّارِ ، فَإِن قالَها ثَلاثا أعتَقَ اللّه ُ ثَلاثَةَ أرباعِهِ مِنَ النّارِ ، فَإِن قالَها أربَعا أعتَقَهُ اللّه ُ مِنَ النّارِ . [٣]
١٥٩٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في قَولِهِ عز و جل : « وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِ: لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ . [٤]
١٥٩٤.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : أكثِروا مِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ ، فَإِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ عز و جلمِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ . [٥]
١٥٩٥.الإمام الصادق عليه السلام : ثَمَنُ الجَنَّةِ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ . [٦]
[١] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٣٧٩ ح ٧٧٧٩ ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٧ ح ١١٨٠٦ .[٢] تاريخ دمشق : ج ٥٢ ص ٤٧ ح ١٠٩٣٤ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ٥ ص ١٩ ح ١١٨٦٥ .[٣] . المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٣٨٢ ح ٨٩٤١ ، مجمع الزوائد : ج ١٠ ص ٩٧ ح ١٦٨٣٣ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٤٢ ح ١٩٠٩ كلاهما نقلاً عن المعجم الكبير نحوه وكلّها عن أبي الدرداء .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٠٠ ح ٣٧١٧ عن عباية بن ربعي ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٥٠٥ ح ٤٦٠٤ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٦ ح ٢ عن فضيل ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٩ ح ٣ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٥١٧ ح ١ عن يعقوب القمّي .