إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٢ - مستدرك فضائل الإمام السابع أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام نسبه الشريف و ميلاده و وفاته و ألقابه و كناه عليه السلام
و منهم الشيخ الفاضل أبو الفوز محمد بن أمين البغدادي المشتهر بالسويدي في «سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب» (ص ٣٣٤ ط دار الكتب العلمية، بيروت) قال:
هو الإمام الكبير القدر، الكثير الخير. كان يقوم ليله و يصوم نهاره، و سمي كاظما لفرط تجاوزه عن المعتدين.
ولد رضي اللّه عنه بالأبواء سنة مائة و ثمانية و عشرين، و أمه حميدة البربرية، و كنيته أبو الحسن، و كان أسمر اللون.
و كانت له كرامات ظاهرة و مناقب لا يسع مثل هذا الموضع ذكرها.
كانت وفاته رضي اللّه عنه سنة مائة و ثلاث و ثمانين من الهجرة، و له من العمر خمس و خمسون سنة، و دفن بمقابر قريش، و كان له من الولد سبعة و ثلاثون ما بين ذكر و أنثى، و كان المخصوص منهم بجلالة القدر علي الرضا.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٨٥ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
نسبه: هو ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم، و أمه أم ولد يقال لها حميدة البربرية.
مولده: ولد بالأبواء سنة ثمان و عشرين و مائة من الهجرة.
كنيته: أبو الحسن.
ألقابه: ألقابه كثيرة أشهرها الكاظم ثم الصابر و الصالح و الأمين، و لقب بالكاظم لأنه كان يحسن إلى من يسيء إليه و يكظم غيظه.
و قال في ص ٢٨٨:
توفي ببغداد لخمس بقين من شهر رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة و له من العمر