موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩٩٤
و اجعل آخر كلامى كلمة التوحيد حين يأتينى الأجل ..
من شره و كيده يا رحمن ..
صن مالى من إيمان ..
اللهم جد علينا برضوانك ..
و اجعلنا فى حرزك و أمانك ..
و تفضل علينا بجودك و إحسانك .. بمجاورة حبيبك المصطفى فى الدارين ..
و الفوز من اتباع سنته بما تقرّ به العين ..
و ثبت قلوبنا على الهدى .. و سلمنا من الزيغ و الردى ..
و نجنا من الفتن .. و خلصنا من كدورات هذه الحياة الدنيا.
و وفقنا للقيام بما أمرتنا قولا و فعلا .. و تب علينا إنك أنت التواب الرحيم
و سامحنا و أساتذتنا و إخواننا أخواتنا و أحبابنا و جميع المسلمين
و لا سيما من اشتغل بهذا الكتاب و رغب به من الطلاب و الكتاب.
«آمين بحرمة من جاء رحمة للعالمين»
فرغت من ترتيب هذا الكتاب بعون اللّه الملك الوهاب فى اليوم المبارك الرابع و العشرين من الربيع الأول سنة تسعة و تسعين و مائتين بعد الألف من أعوام هجرة صاحب أكمل الوصف و حسبنا اللّه و نعم الوكيل و صلى اللّه على سيدنا و سيد العالمين محمد و على آله و صحبه و على جميع الأنبياء و المرسلين و آل كل أجمعين و الحمد للّه رب العالمين.