موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩٥٦
يراجم:
غدير فى وادى النقيع. قد توضأ النبى (صلى اللّه عليه و سلم) من هذا الغدير و خاطب سكان القرى التى حوله إنكم تسكنون فى بقعة مباركة.
يرعة:
موضع فى ديار فزارة بين موقعى ثويبة و صراخه.
يلين:
يقال له ألين أيضا. اسم غدير فى نقيع الحمار.
يليل:
اسم نهير ينصب فى البحر الأحمر و ناحية صفراء.
و البئر الذى يطلق عليه نجير فى ذلك الوادى ينبع ماؤه من الرمل. و هناك موضع آخر يسمى.
يليل:
بين عقنقل و ناحية بدر و بالقرب من صنبوعة.
ينبع:
على أربعة أيام فى ناحية شاطئ البحر من المدينة و هو بلد عظيم على ساحل بحر السويس على خط العرض الشمالى (٢٤ درجة و خمس دقائق) و على (٣٦ درجة) فى الطول الشرقى و عدد سكانها ثمانية آلاف تقريبا. و مرفأ المدينة الرئيسى و يشمل على ١٧٠ منهلا و عيون كثيرة و لذلك عرف و سمى ينبع.
يقال لبحر السويس «بحر القلزم» و البحر الأحمر و يقال له فى اللغة التركية بحر الشاب و خليج العرب و يحيط بالساحل الغربى للجزيرة العربية و يفصل بين قارتى آسيا و إفريقيا.
و قد أقطع النبى (صلى اللّه عليه و سلم) موضع ذى العشيرة من بلدة ينبع لصهره على بن أبى طالب، كما أن عمر الفاروق قد أضاف لهذه المواضع محلات أخرى، فوقف على بن أبى طالب هذه الأماكن و الأماكن الأخرى التى اشتراها بنفسه، و بناء على هذا ظلت أكثر مواضع ينبع تحت إدارة أشراف بنى حسن.
يهيق:
هذا هو ما جاء فى الحديث النبوى عندما قال ما معناه: «يظهر أن بيوت المدينة ستمتد حتى تتصل بيهيق» و هو موقع مشهور بالقرب من دار العزّ المدينة المنورة.
يين:
واد على اثنى عشر ميلا من المدينة المنورة فيه ماء واحد فقط.