موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٦٤
و المصابيح و المشارق و صحيح البخارى و يطالعون و يوقدون ليلا مئات القناديل و الشموع و يؤدون صلاة التراويح.
عادات أهل الزوايا:
و بعد أداء صلاة التراويح تشعل القناديل و الشموع فى الزوايا و تقرأ القصائد المتقابلة و فى البداية ينشد ناشدى الجهة اليسرى على قاعدة خاصة بأهل اليمن منظومة التروية. و هذه القصيدة مرتبة على الحروف الهجائية و هى قصيدة نقية مخمسة و يقرأ الزوار الكرام عقب كل بيت الصلوات الشريفة بلحن مؤثر.
و بعد ذلك يقرأ ناشدى الجهة اليسرى بيتا من قصيدة طرائفية و قد نظمت قصيدة الطرائفية كنظيرة لقصيدة التروية و هى أبيات بديعة تبدأ بالغزل. هكذا يصلّى أهل الزوايا إلى الصباح و تستمر الأذكار اليمانية إلى طلوع الفجر الأول و يتم مجلس الذكر بختم القرآن ثم يذهبون إلى مسجد السعادة لأداء صلاة الفجر و السامعون المنفردون يدهشون من أحوال أهل الزوايا و يئنون من شدة تأثرهم.
و الأشخاص الذين نطلق عليهم المنفردين هم الغرباء الذين يقيمون فى الزاوية.
زيارة مسجد قباء:
يزور مجاورو المدينة المنورة فى السابع عشر من رمضان مسجد قباء و بما أنهم يعدون هذه الزيارة من السنن النبوية يتجنبون ترك الزيارة. كما يشترك كثير من الأهالى فى هذه الزيارة.
شهر شوال المبارك:
و بما أن أول أيام شوال عيد الفطر فالأهالى يؤدون صلاة العيد فى مسجد السعادة ثم يزورون مقبرة بقيع الغرقد و يعودون إلى منازلهم و يقومون بمراسم العيد بزيارة بعضهم البعض إلى مساء اليوم الثالث من العيد.
قطع الخدم المكنسة:
يزور خدم مسجد السعادة فى الثانى عشر من شوال مسجد قباء و يقطعون من