موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٥٩١
للأمر السلطانى الذى صدر متضمّنا كيفية إعمار الأبنية العالية
إلى الدستور المكرم، و المشير المفخم، نظام العالم مدبر أمور الجمهور بالفكر الثاقب و متم مهام الأنام بالرأى الصائب، ممهد بنيان الدولة و الإقبال، مشيد أركان السعادة و الإجلال المحفوف بصنوف عواطف الملأ الأعلى، من مشيرى الجنود النظامية السلطانية شيخ الحرم النبوى الحائز على الوسام المجيدى السلطانى من الطبقة الأولى وزيرى طوسون باشا- أدام اللّه تعالى إجلاله.
و إلى المختص بمزيد عناية الملك الدائم، من رجال دولتى المتميزين و مدير المدينة المنورة و الحائز الوسام المذكور من الدرجة الثانية و حامله، و فخر الأمراء الكرام، معتمد الكبراء الفخام، ذو القدر و الاحترام، صاحب العزة و الاحتشام المختص بمزيد عناية الملك الأعلى، من كرام أمير أمرائى موظف الأبنية العالية أدهم باشا، دام إقباله.
و إلى أقضى قضاة المسلمين والى ولاة الموحدين، معدن الفضل و اليقين، رافع الأعلام الشريفة و الدين، وارث علوم الأنبياء و المرسلين، المختص بمزيد عناية الملك المعين، مولانا قاضى المدينة المنورة- زيدت فضائله-.
فليكن فى علمكم عندما يصل فرمانى الرفيع الشأن، أن الحاج محمد راشد- دام علوه- و هو من أعضاء دار الشورى العسكريين و من رجال دولتى الممتازين، افتخار الأعالى و الأعاظم كان قد أرسل إلى المدينة المنورة بمهمة تفتيش و تحقيق التعميرات التى تجرى فى ممسح جباه الموحدين الحرم النبوى الشريف فعاد من هناك بمعلومات جديدة و آراء محلية و مضابط و خرائط و الأوراق الأخرى فمن مقتضى الأمر الملكى أن يدرس هذا الموضوع بناء على ما استجد من المعلومات