موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٠٨
الصباح و صلى صلوات العصر و العشاء و الفجر فى هذا الموقع المقدس، و يسمى هذا المسجد كذلك «مسجد البدائع» لأن فى المكان الذى يطلق عليه البدائع كان حصنان مشهوران باسم الشيخين.
١٥- المسجد الخامس عشر مسجد بنى دينار:
مسجد بنى دينار منسوب إلى دينار بن النجار من أحفاد الخزرج بن ثعلبة و هو بالقرب من موضع يسمى المغسلة [١] و خلف وادى البطحان و لا يعرف موضع ساحة مسجد بنى دينار و لكن بما أن صاحب نخيل المغسلة وجد هناك حجرا كتب عليه بالخط الكوفى: «هذا مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)» بنى فى المكان الذى وجد فيه الحجر بنى مسجدا جميلا و ألصق ذلك الحجر فوق باب المسجد و بناء عليه ليس ببعيد أن يكون هذا المكان مسجد بنى دينار و يروى أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) كثيرا ما صلى فى هذا المسجد.
١٦- المسجد السادس عشر مسجد بنى عدى بن النجار:
كان هذا محلة بنى عدى بن النجار و اغتسل النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فى هذا المكان.
١٧- المسجد السابع عشر مسجد دار نابغة:
هذا المسجد أيضا فى هذا المكان، و قد صلى النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فى هذا المكان.
و على رواية صلى أيضا فى مسجد بنى عدى. و مسجد دار نابغة يستلزم أن يكون هو الضريح الذى دفن فيه والد النبى (صلى اللّه عليه و سلم) عبد اللّه بن عبد المطلب.
و فى سنة ١١٤١ اشترى السلطان محمود خان العدلى، من الساحة المتصلة بالمسجد و خاصة بدار الفحل عشرين ذراعا و ضمها للمسجد فجدده و وسعه.
و كانت دار نابغة فى المحل الذى دفن فيه عبد اللّه بن عبد المطلب كما أن دار بنى عدى فى الجهة الشامية لمسجد بنى جديلة.
[١] المغسلة اسم حديقة نخل مشهور بالقرب من المدينة و كانوا قديما يغسلون جنازاتهم فى هذا المكان.