موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦٤٤
و أمام الدار التى يقال لها دار موسى بن إبراهيم المخزومى و بقى مؤخرا فى داخل الجدار، و اشترى الشيخ صفى الدين سلامى هذه البيوت التى تسمى أبيات الصوافى و وقفه أولا لأقاربه ثم لإيواء الفقراء، و كانت للأبيات المذكورة باب اخر يدخل منه لعمارة الشيخ صفى المشار إليه و التى تعرف باسم «رباط النخلة» و سد فيما بعد هذا الباب أيضا.
١١- باب دار الضيافة:
واحد من الأبواب المسدودة هو الباب الذى كان فى الجهة الشامية من مسجد السعادة و أمام دار حميد بن عبد الرحمن بن عوف، و كان حضرة عبد الرحمن قد تعود أن يطعم ضيوف النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و لهذا سمى «باب دار الضيافة» و فى سنة ٦٢٧ ه اشترى المستنصر دار حميد بن عبد الرحمن بن عوف و أنشأ هناك مستشفى و جعلها مأوى للمرضى الغرباء و مسكنا.
١٢- باب دار الحميد:
و لما كان هذا الباب يقابل الجهة الأخرى من دار الحميد بن عبد الرحمن بن عوف اشتهر بباب دار الحميد ثم سد هذا الباب أيضا مثل الأبواب الأخرى، و ساحة دار حميد فى هذه الجهة مساحات رباط الطاهرية و الشرشورية.
١٣- باب أبيات خالصة:
الثالث عشر من الأبواب المسدودة «باب خالصة»، الذى يقع أمام دار الحميد التى فى مقابل أبيات خالصة، و الرباط الذى أحياه الشيخ شمس الدين التسترى كان بجانب هذا الباب.
١٤- باب بقية أبيات خالصة:
أحد الأبواب المسدودة باب «بقية أبيات خالصة» لما كان الباب المذكور فى نهاية الأبواب الشامية و فى الجهة الأخرى من أبيات خالصة، أطلق عليه «باب بقية أبيات خالصة».