موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٠٧
١١- المسجد الحادى عشر مسجد بنى عبد الأشهل:
يقع فى حرة واقم و بين محلة بنى ظفر و بنى حارثة و كان بنو عبد الأشهل المنسوبون إلى قبيلة الأوس يصلون فيه، و يقال لهذا المسجد مسجد و اقم كذلك.
كان النبى (صلى اللّه عليه و سلم) كلما شرف محلة عبد الأشهل كان يصلى صلاة المغرب فى مسجد و اقم و كان يسبح طويلا ثم يقول: يقال لهذه الصلاة صلاة البيوت.
و كان من عادة النبى (صلى اللّه عليه و سلم) أن يتردد كثيرا إلى هذه المحلة فى حياة سعد بن معاذ الأشهلى و ما كان يعود كلما شرف المحلة دون أن يصلى صلاتى العصر و المغرب فى ذلك المسجد.
١٢- المسجد الثانى عشر مسجد القرصة:
كان هذا المسجد فى الحرة الشرقية الواقعة فى الجهة الشمالية من محلة بنى عبد الأشهل، و لم يكن هناك من يعرف موقعه. و جزم المرحوم الإمام السمهودى أن الخرابة التى بجانب بئر قرصة هى خرابة مسجد القرصة، و من هناك اقتنع الأهالى بأن هذه الخرابة هى ساحة خرابة المسجد المذكور.
١٣- المسجد الثالث عشر مسجد بنى حارثة:
من المؤكد أن مسجد بنى حارثة اللطيف فى قرية بنى حارثة، و بما أنه لم يبق فى زماننا من يعرف الجهة التى كان يقع بها المسجد من جهات القرية فأرضه مجهولة.
١٤- المسجد الرابع عشر مسجد الشيخين:
إذا ما ذهب إلى مسجد الشيخة عن الطريق الشرقى يظل المسجد بين جبل أحد و المدينة المنورة، و قد دفن قائد جيش النبى مصعب [١] بن عمير فى مكان يسمى بمهد حمزة و فى داخل جبل أحد.
و قد قضى النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فيه وقتا فى غزوة أحد، و مضى إلى حومة الوغى فى
[١] كان مصعب بن عمير- رضى اللّه عنه- قد أرسل من قبل النبى (صلى اللّه عليه و سلم) إلى المدينة المنورة ليعلم السابقين من الأنصار المسائل الدينية و يؤمهم فى الصلاة و يخطب فيهم و قد آمن ثلثا الأنصار الكرام بفضل جهوده.