موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩٣٤
حرف الغين
غابة:
اسم واد فى الجهة الشامية من المدينة و كان هذا المكان فى الأوائل، ثم غمرته المياه فخربت أموال الأهالى و أملاكهم. لما مات الزبير بن العوام فبيعت أملاكه التى فى وادى غابة بمليون و ستمائة ألف دينار، و إن لم يكن وادى غابة بعيدا جدا عن المدينة المنورة إلا أن منتهاه ليس بقريب أيضا و من المتواتر أن العباس- رضى اللّه عنه- كان يصعد فوق جبل سلع و يدعو خدمه و إنهم كانوا يجيبون و إن كانوا فى منتهى وادى غابة قائلين لبيك مع أن بينهما مسافة ثمانية أميال. إن كانت هذه الرواية صحيحة يلزم أن يكون الخدم فى مبدأ الوادى و ليس فى منتهاه، لأن إسماع الصوت على بعد ثمانية أميال مستحيل. مع هذا ينقلون أن المشار إليه كان يسمع صوته لمسافة اثنى عشر ميلا، و فى الواقع كان عباس رضى اللّه عنه- جهورى الصوت حيث أنه صاح بالمنهزمين فى غزوة حنين و أسمع صوته للصحابة الذين كانوا على مسافة بعيدة و كان سببا فى التفافهم حول الرسول (صلى اللّه عليه و سلم).
ذات الغار:
اسم بئر ذات ماء عذب لا ينضب و هى فى مكان على بعد ثلاثة فراسخ من سوارقية و اسم غار فى طريق جبل أحد كذلك اسم غار فى شرف السيالة أيضا.
غبيب:
يقال لساحة مسجد الجمعة المقدس.
غدير الأشطاط:
اسم غدير على بعد ثلاثة أميال من قرية عفان من جهة مكة المكرمة.
غراب:
اسم جبل فى الجهة الشامية من المدينة يطلق عليه غراب الصّائلة
و غرابات:
اسم مضيق فى طريق رخصية و فى محل يبعد عن المدينة المنورة يوما واحدا.
غرة:
كان اسم برج مبنى مكان مئذنة مسجد قباء.