موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٧٥
و لا أرجع إلى أهلى ورائى [١]
حسنى:
اسم جبل قريب من ينبع البحر، و اسم صحراء بين موضعى عذيبة و خار، و اسم حديقة من الأوقاف النبوية.
حسيكة:
محل واقع فى الجهة الغربية من موضع ذباب و كان فى الجاهلية مقر اليهود. تطلق الحسيكة أيضا على الحدائق التى بجانب قصر ابن شمعل والى الناحية التى يوجد فيها قصر ابن عمر فى أراضى ابن ماقية. و كلها أسفل المكان الذى يسمى جرف.
حشاء:
الاسم الآخر لجبل الإيوان و يروى أنه اسم موضع فى الجهة اليمنى من وادى آره.
حشان:
اسم برج يطل على الجهة اليمنى للذاهبين إلى مقبرة الشهداء فى أحد.
و حشاشين:
اسم قرية منسوبة إلى بنى قينقاع و كان حصن طلحة بن أبى طلحة الأنصارى فى بستان متصل ببستان عبد الرحمن بن عوف فى الجهة الشامية من مدينة الرسول.
حضرة:
اسم موضع على ثلاث مراحل فى خارج المدينة، و كان اسمه القديم عفره فبدله الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) بحضرة. رجا سكان ذلك المكان أن يجدما حلا لعلة الوباء الذى يظهر فى مساكنهم بكثرة و أن ينقذهم منه، فقال لهم «هاجروا إلى مكان طيب الهواء و الماء». فقالوا له: «كيف يمكننا أن نترك مكانا كان موطن أبائنا و أجدادنا؟ و قد دبرنا لأهلنا و عيالنا البساتين و المنازل كما دبرنا مآكل دوابنا و أماكن إيوائها و استطعنا أن نتدبر طريقة معيشتنا إلى درجة ما» و هكذا عرضوا عذرهم فى عدم مغادرة مساكنهم و عندئذ قال لهم عمر بن الخطاب: «إذن فلا بد أن تبحثوا عن مكان قريب من مفازتكم لتنتقلوا هناك و أن تتناولوا فى الصباح قليلا من زيت الزيتون و استعملوا بعض العطور و لا تمشوا حافيى الأقدام و لا تناموا نهارا»، و بين هلم فى صورة حكيمة أنهم إذا راعوا القواعد الصحية بإمكانهم أن ينجو من الوباء.
[١] البيتان فى الطبرى ٣/ ٣٨.