موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٥٢٤
و كتب على اللوحتين المعلقتين مقابل الجدار النبوى من اليمين و الشمال تاريخ
مقام المصطفى قف به منكس الرأس ما تريد* * * و تبتل للّه الأحد فوق الذى، نرجوه مما عليه مزيد
و ادع لمن فاق الملوك الأولى، قد خدموا هذا المكان السعيد* * * سلطاننا عبد الحميد الذى، فى ملكه إذا
أمسى نظام جديد
و اسأل لأمين بنّآء محمد شفاعته إنه بها سعيد* * * مسجد طه أوجه الأنبياء، جدده الخان عبد الحميد
كتب هذه المنظومة و كتب قطعة.
يا خير من دفنت فى القاع أعظمه* * * فطاب من طيبه القاع و الأكم
نفسى فداء لقبر أنت ساكنه* * * فيه العفاف و فيه الجود و الكرم
على العمودين الرخاميين المربعين على يمين و يسار ذلك الموقع الشريف، و كتب حول شبكة السعادة دائرا ما دار قصيدة «يا رسول اللّه! خذ بيدى» البليغة بخط جميل و ذهبها، فى سنة ١١٩١.
و قد عمر السلطان عبد الحميد خان بعد هذا التعمير بعشر سنوات بواسطة حامل أسلحة السلطان الحاج محمد أغا و نظارته الباب الخشبى و أساطين الروضة المطهرة، و كان ذلك الباب الخشبى على يسار محراب النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و قد أصلح هذه الأماكن فى طراز جميل و كتب الجملة المنجية لا إله إلا اللّه، الملك الحق المبين و حديث «شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى» (حديث شريف) فى المكان الذى ينظر إلى الجدار القبلى للباب المذكور، و كتب فى ذيل هذه الكتابات عبارة (عمره السلطان عبد الحميد خان (١٢٠١).