موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩٦١
بقدر سيد المرسلين.
بفوز هذا الرائد الأغر ..
و اجعلنا إلى طريق رضوان من المهتدين .. فنحن بالضلالة من الهالكين
فهذه الدنيا إلى فناء .. و كل ما فيها إلى انتهاء
بالسهو لا تجعل قد منا تذل .. حينما قدمنا على الصراط ننقل
ليكن لهذا الفقير زاد النجاة .. إذا تحركت بالنعت الشريف منه شفاه
و لما كانت هذه القصيدة لأحد أصحاب الطريق المعنوى و الذى أنشدها فى أثناء استقرائه عندما وصل لمقام الغناء فى الرسول و هى قصيدة نادرة فريدة قد رأينا أن ندرجها هنا متبركين بها.
القصيدة
هذا الجناب الذى تشفى به الكرب* * * و يذهب البؤس و الآلام و النصب
هذا الجناب الذى تشتاقه أبدا* * * هذا منى النفس هذا السؤال و الطلب
فعفر الخد ذلا فوق تربته* * * و الثم ثراه و خل الدمع ينسكب
و قر عينا و طب نفساو ته فرحا* * * لقد بلغت الذى ترجو و ترتقب
قد كنت صابه لا تستفيق جوى* * * يهزك الشوق من ذكراه و الطرب
إن هبت الريح من تلقاء كاظمة* * * أو لاح برق الحمى تبكى و تنتحب
و إن ترنم حادث رحت ذا قلق* * * فالعقل مختبل و القلب مكئتب