موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٨٣
بك من حجاب السلطان عبد المجيد والد السلطان لسبيله و أمامه داران و مدرسة للصبية.
و أصبحت مدرسة خاصكى سلطان فترة ما دائرة حكومية ثم اتخذت مستشفى للعساكر السلطانية و فى داخلها حديقة صغيرة و مسجد ذات مئذنة فى غاية الظرف و الجمال.
و فى الطرف الشرقى لتلك المنازل المذكورة و مدرسة الصبية بعض البيوت و فى نهايتها منزل آكاه أفندى من نقباء النظامية و بين المدرسة و المخبز الميرى حوش منصور و أمام هذا الحوش و فى الجهة الشامية من الطريق و بالقرب من جدار مسجد الغمامة [١] الكائن فى ميدان مناخة منازل صغيرة و فى شرق الطريق سالف الذكر دكاكين الخزانة النبوية و أمامها مركز شرطة خالدية و فى الجهة الغربية من مركز الشرطة دكاكين الخزانة النبوية أيضا مع منزل [٢] إمام مسجد غمامة، و أمامه سبيل سليم بك، و فى الطرف الشامى من هذا الطريق زقاق طريق حديقة الداودية الخاصة بشيخ الفراشين برى أفندى، و فى الجهة الشرقية من هذا الزقاق منزل السيد علوى السقاف، و فى الجهة الشرقية من هذا البيت منزل شيخ الفراشين برى أفندى و أبناء عمه و من هذا البيت منازل مصفوفة تنتهى إلى باب الكرمة، و فى الجهة التى تقابل مناخة لهذه المنازل ثلاثة أزقة منفصلة بعضها عن بعض.
و بجانب منزل برى أفندى خرابة خاصة بآل برزنجى و بجانبها مسجد منسوب إلى الصديق الأعظم و بجانبه عين الزرقاء التى تسمى عين مناخة.
و إن كان مسجد الصديق من المساجد التى كانت مصلى النبى (صلى اللّه عليه و سلم) و بما أنه من غير منبر لا يصلى فيه صلاة الجمعة و تؤدى صلاة الجمعة فى مسجد السعادة و مسجد غمامة و مسجد قباء و يغلق فى الأذان الأول مصارع بابى المصرى و باب الصغير.
[١] و لمسجد الغمامة اسم آخر هو مصلى العيد النبوى.
[٢] قد أشرف هذا المنزل على الخراب فجدده السلطان و جعله رصينا متينا