موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٤٦١
الرقم/ الإشارات المخصوصة
١-/ حجرة السعادة
٢-/ الخط الداخلى علامة الجدار الداخلى و الخط الخارجى علامة الجدار الخارجى.
٣-/ بيت فاطمة الشريف
٤-/ مقام جبريل
٥-/ جهة القبلة
٦-/ جهة الشرق
٧-/ جهة الغرب
٨-/ جهة الشمال
إحاطة حجرة السعادة بجدار من الرصاص
كان الملك العادل الشهيد نور الدين محمود بن زنكى أقسنقر من صلحاء الملوك، و كان من عادته أن يتهجد كل ليلة بعد أداء صلاة العشاء و بعد أداء الصلاة كان يتلو القرآن و يقرأ أورادا خاصة، و فى ليلة من الليالى قام بأداء الصلاة و قراءة أوراده الخاصة وفق عادته، ثم ذهب لينام، و فى أثناء نومه رأى ثلاث مرات النبى (صلى اللّه عليه و سلم) كنز خزنة الإعجاز، و فى كل مرة يرى فيه صاحب الآيات الباهرة عليه التحية الزاهرة كان يريه شخصين قبيحى السحنة أحمرى الوجه و يقول: يا نور الدين! خلصنى من هذين الشخصين!!! و حينما استيقظ من نومه استدعى وزيره جمال الدين الموصلى و الذى كان من صلحاء الأمة، و بناء على رأى وزيره اصطحب معه عشرين من جنوده الفرسان، و دون أن يخبر أى مخلوق توجه صوب المدينة المنورة عن طريق مصر و قيل من الشام و وصل إلى دار السكينة بعد ستة عشر يوما و بعد الزيارة أراد أن يوزع العطايا من الذهب و الفضة على أهالى المدينة فردا فردا وفق ما هو مقيد فى سجلات الأسماء.