موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٤٩٤
و جاهك يا رسول اللّه جاه* * * رفيع ما لرفعته انتهاء
كتبت هذه القطعة، كما كتب على رواقها الخارجى الآية الكريمة الجليلة.
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (الرعد: ٢٤).
و الآية:
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (الأحزاب: ٥٦).
و بعد ذلك كتب النعت الشريف
و ظنى فيك يا طه جميل* * * و منك الجود يعهد و السخاء
و حاشا أن أرى خزيا و ذلا* * * ولى نسب بمدحك و انتماء
و كم لك يا رسول اللّه فضل* * * كقدر الأرض لابل و السماء
و كم لك معجزات ظاهرات* * * كضوء الشمس ليس له خفاء
و فوق هذا البيت كتب على طاق الرواق المذكور حديث «من زارنى بعد موتى فكأنما زارنى فى حياتى»، صدق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و على أصحابه الطاهرين.
و طهر محمد باشا، و هو من وزراء السلطان سليمان بن السلطان سليم، مجرى عين الزرقاء و وكل فى ذلك السيد أحمد بن سعد الحسينى نقيب أشراف المدينة المنورة و طلب منه راجيا أن يعمر و يحيى تلك الأماكن، و أخذ السيد أحمد أفندى بستان عيينة المشهور و عقب ذلك بئر الخاتمى و هى فى جهة قباء باسم محمد