موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩٢٧
فأرجوكم أن تظلوا هذه الليلة عندى فى داركم». و عرض عليه أن يظل ضيفا عنده تلك الليلة.
و لما كان عرض إبراهيم بن هشام اختبار مدى جود أبى عبيدة فقد قال «لا لا لا بد من ذهابى».
فرد إبراهيم على هذا اقتضى إحضار الموجود من الطعام أحضر تسعين من كرشة الأبقار و كان بجانبها تسعون من رأس الأبقار المشوى. فتعجب إبراهيم من هذه الحالة و قال يظهر أن هذا الرجل يذبح كل يوم تسعين بقرة لإطعام الضيوف الواردين و هكذا أثنى عليه و مدحه.
ضفيرة:
تضفير ضفر اسم واديين من وديان العقيق و تقال الضفرة على أكوام الرمل التى ينهار بعضها فوق البعض و ينعقد و هناك فى وادى العقيق أكوام رمال متراكمة نتيجة للسيول التى تجرف الرمال و ضفيرة اسم واحد من تلك الأكوام.
ضلع الشيطان:
منزل احتشاد طائفة من مشركى الجن و ضلع بنى مالك موقع احتشاد بطن من الجن المؤمنين بناء على ما يروى. و يحكى أيضا أن هذين الضلعين اسما جبلين فى مرعى ضرية و بين هذين الجبلين وادى تسرير الذى يمتد اثنتى عشرة ساعة و يزعم العرب أن هاتين الطائفتين من الجن تقاتلا فى هذا الوادى. إن سكنة وادى تسرير يرعون دوابهم فى ضلع بنى مالك و يصطادون و لكنهم يتجرءون لا على الرعى و لا على الصيد فى ضلع الشيطان.
حرف الطاء
طاشا:
على وزن باشا اسم واد من وديان جبل أشعر الذى ينتهى إلى وادى صفراء.
طخفة:
جبل أحمر مستطيل فى مرعى ضرية، فى محاذاته لسقى الدواب آبار متعددة.
طرف:
على وزن شرف اسم بئر تبعد عن المدينة المنورة خمسة و عشرين ميلا