موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩٠٣
سمعه من النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قوله: «لا يبقى دينان فى جزيرة العرب» و بالنظر إلى معنى الحديث الشريف: «إن عشت إلى قابل لأخرجن اليهود و النصارى من الحجاز» فلفظ جزيرة العرب الذى ورد فى الحديث سالف الذكر المقصود به بلاد الحجاز المقدسة، و يهود خيبر الذين أجلاهم عمر بن الخطاب كانوا أربعين ألفا من الشجعان المتسلحين و قد سمح لبعضهم بالإقامة فى تيماء و هذا يدل على أن المقصود بالجزيرة العربية التى فى الحديث قطعة الحجاز و إن كانت أرض تيماء فى داخل الجزيرة العربية و لا تعد من أراضى الحجاز لأن بلاد الحجاز تشمل الحرمين و اليمامة، و خيبر مربوط بالمدينة كما أن الطائف مرتبط بمكة المكرمة.
و قد حدثت هذه الوقائع فى السنة التاسعة الهجرية فأجلى يهود خيبر و وادى القرى إلى حدود الشام، و أهالى نجران إلى أرض الكوفة. و هكذا أخليت بلاد الحجاز من النصارى و اليهود بناء على الإرادة النبوية.
و ظهرت فى خلال تلك السنة المذكورة نار عالية اللهيب و انتشرت إلى الأطراف و النواحى بذلت جهود جبارة لإطفائها فلم يمكن إطفاؤها.
و عرضوا الأمر على مقام الخلافة و رجوه أن يجد حلا لهذه الكارثة العظمى و أمر الفاروق الأعظم- رضى اللّه عنه- بالتصديق و اتخذ الإجراءات اللازمة فانطفأت تلك النار فنجا الجميع.
خيط:
اسم برج فى الجهة الشرقية لمسجد القبلتين خاص بقبيلة بنى سواد.
«خيل»:
اسم محل بجانب دار زيد بن ثابت التى فى سوق المدينة القديمة، و اسم جبل بين موقعى مجنب و ضرار، و اسم حديقة فى أراضى نجد، و يطلق على الحل الذى بجانب دار زيد بن ثابت بقيع الخيل، و على الحديقة التى فى أراضى نجد روضة الخيل.
حرف الدال
دار النخلة:
دار قريبة من المحل الذى يقال له «زوراء» فى دار الهجرة، وجه تسميتها بهذا الاسم انعزالها عن المنازل الأخرى منفردة فى داخل حدائق النخيل.