موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٣٣
كان سلمة بن الأكوع اعتاد أن يقدم للنبى (صلى اللّه عليه و سلم) من لوم ما يصطاده.
يروى عنه أنه قال: «سألنى النبى (صلى اللّه عليه و سلم) يوما فى أية جهة تصطاد من أجلى؟» فأجبته قائلا: «فى وادى يثب الذى فى ناحية قناة» عندئذ تفضل قائلا: «لو كنت تصطاد فى وادى العقيق، لكنت أودعك عند الذهاب و أستقبلك عند الإياب».
٢- وادى بطحان:
إن وادى بطحان روضة غالية من فراديس الجنة كما جاء فى الأثر. و هذ الوادى من الوديان التى تقع فى وسط المدينة و يجرى ماؤه من جهة الحرة اليمانية و يجرى نحو موقع جفاف ثم يذهب إلى صحراء بنى خطمة، و يعود من هنا و يمر من وسط وادى البطحان فيجرى نحو الأراضى المتسعة فى زغابة.
يبدأ هذا الوادى من جلاتين على بعد سبعة أميال من المدينة المنورة، و ينتهى إلى وادى جفاف الذى فى الجهة الشرقية من مسجد قباء و يتحد بنهير رانو بار.
٣- وادى رانوناء:
يقال لهذا الوادى رانون أيضا، و ينزل سيله من جبل مقمن الواقع فى الجهة اليمانية من جبل عير و من جبل جرش الذى فى الحرة الشرقية و يذهب نحو محل يسمى ب «قرين المضرطة» و من هناك إلى سد عبد اللّه بن عمرو بن عثمان المعروف ب «سد عنتر» و من هنا يمر بمنزل صفاصف و بموقع عصبة ثم يعبر من الجهة اليمنى لقرية قباء إلى «عوسا حوسا» و بعده يجرى إلى مكان يسمى بطن وادى حصب و يتحد هنا بالسيول التى تأتى من جهة ذى حصب و حرة. و يمر من قعر حوض بنى بياضة عن طريق ذى صلب و ينقسم إلى قسمين و يجرى قسم منهما إلى بئر جسيم التى فى بلاد بنى بياضة و بهذا الطريق إلى وادى بطحان و القسم الآخر يجرى إلى وادى بطحان رأسا.
٤- وادى قناة:
و كان اسم هذا الوادى القديم شظاة و لكن عندما بات تبع الحميرى فى الربوة