موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٢٧
قطعة شعرية
إن فاطمة من شمس الرسالة نور
فاجعل من غبار عتبتها لعينيك الدواء
فليس فى الإمكان دخول إلى سلطان كونها
و بناء على الروايات الموثوقة اغتسلت قبل احتضارها و لبست ملابس جديدة و قالت إننى الآن سأستجيب لدعوة «ارجعى» و لكننى لست فى حاجة للغسل و الكفن!!!
و سلمت روحها بعد ذلك و دفنت فى المكان المذكور.
قطعة شعرية
ثمرة القلب و قرة عين الرسول* * * زهرة فلك النبوة البتول
سيدة كل نساء الجنان بقيت* * * و رأسها على حجر عند قدم الرسول
و قرر المؤرخون بناء على قول على بن حسين بن على بن أبى طالب، أن السيدة فاطمة مدفونة فى مكان يبعد عن دار عقيل خمسة عشر ذراعا و على قول ثلاثة و عشرين ذراعا و فى مواجهة الطريق المتصل بالزاوية اليمانية لدار عقيل و قول عبد اللّه بن رافع الذى قال: قد دفنت فخر النساء فى مخرج الطريق الذى يقع بين دار عقيل بن أبى طالب، و دار أبى، و بناء على الروايات الأخرى أن السيدة فاطمة- رضى اللّه عنها- فى مقبرة بقيع الغرقد الشريفة، و لكن البعض الآخر- روى خطأ هذا القرار و خرجوه و ادعوا أن قبرها الشريف فى جهة صفة أصحاب الصفة من شبكة مرقد السعادة، و أيدوا ادعاءهم هذا بما يروى عن عمر بن عبد العزيز بأنه قال: بأن السيدة فاطمة قد دفنت فى دارها من جهة أسماء