موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩١٥
و بناء على رواية أخرى أنها اسم قرية على طريق مكة القديم و بما أن أهالى هذه القرية قد اعتادوا سقى الحجاج بالماء العذب فقد سميت بهذا الاسم.
و عند البعض أن تبع الحميرى نزل فى هذه القرية و عطش و لم يجد فى جوارها ماء صالحا للشرب و إذا بمطر يمطر فجأة و ينال مرامه لذا أطلق على ذلك المحل سقيا.
سقيفة بنى ساعدة:
يطلق على بنيان الديوان الذى اجتمع فيه للتشاور فى مبايعة أبى بكر الصديق خليفة. و يطلق «سقيفة» على كل صفة بنيت على أربعة أعمدة مكشوفة الجوانب و كانت صفات منازل البلاد الرومية من هذا القبيل.
و قد قال الإمام السمهودى إن سقيفة بنى ساعدة كانت فى الطرف الغربى لبئر بضاعة إلا أنه لا يوجد أحد فى زماننا يعرف ساحة تلك السقيفة.
سكاب:
اسم جبل من جبال المدينة القبلية.
سلاح:
على وزن فلاح أسفل خيبر لما كان بشير بن سعد الأنصارى ذاهبا إلى اليمن تلاقى فى هذا المكان مع الغطفانيين [١]، كما أنه اسم ماء مر فى ديار بنى كلاب و كل من كان يشرب من هذا الماء كان يتقيأ.
سلاسل:
اسم ماء فى مكان يطلق عليه أرض الجذام و هى التى تقع خلف وادى القرى و يبعد عن المدينة بمسيرة عشرة أيام.
سلالم:
حصن فى خيبر.
ذو السلاسل:
اسم نهر بين المدينة و وادى فروع.
سلع:
اسم جبل فى مواجهة مسجد الفتح و كهف بنى جذام فوق هذا الجبل.
سليع، على وزن زبير:
اسم جبل مقابل جبل السلع، و قد بنى حجاز بن شيخه فوق ذلك الجبل حصنا رصينا فى سنة ٦٧٠ حيث سكن. و انتقلت هذه القلعة مع مرور الأيام إلى أمراء المدينة لذلك عنيت بها أعظم عناية و حرست فى الليالى من قبل الجنود إلا أنها تركت فيما بعد لسبب غير معروف، يروون أن المنازل التى كانت تخص جماعة أسلم بن قصى كانت فى هذا الجبل.
[١] الخبر فى الطبرى ٣/ ٢٣.