موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٩١
فاطمة الذى يدخل و يخرج منه خدم الحجرة المعطرة صباحا و مساء فى هذه الجهة.
و نقطة التقاء الطرق الشرقى، موقع بجانب مسجد سيدنا على العرضى.
و بعد ما تلتقى هذه الطرق فى أبى الرشيد تشكل بجانب عين السرانية شارعين، و قوافل الحجاج تسير من الجهة الغربية لهذين الطريقين إلى مسراح حمزة و منه إلى المدينة الطاهرة، و المسافرون الآخرون ينزلون إلى زقاق الجنائز من منهل عين السرانية بطريق الحرة الشرقية إلى الموقع المسمى زرب البهتيم [١] بجانب مسجد الإجابة فى نهاية الحرة المذكورة و يقومون من هناك و يسيرون من الطرق التى بين أشجار النخيل و الفرجة التى بين بقيع الغرقد و بقيع العمات بمحاذاته باب البقيع.
و هناك طريق آخر يمضى من زقاق الجنائز إلى ميدان مناخة و من جانب قبة بقيع العمات و من موقع صدقة إلى الباب المجيدى و أماكن أخرى. إلا أن المسافرين لا يسلكون هذا الطريق و يدخلون إلى المدينة من باب الجمعة رأسا، و على يمين المخفر الذى فى داخل هذا الباب حارة الأغوات و على يسار المخفر طرق عدة تنتهى إلى مرقد سيدنا إسماعيل بن جعفر الصادق و من هناك بطريق الأغوات إلى ذروان و مواقع أخرى.
و باب العوالى، من جملة أبواب السور الخارجى فى هذه الجهة أيضا و فى الجهة الغربية من جدار بقيع الغرقد. و يسلك هذا الطريق عند الذهاب و الإياب إلى قرية العوالى و ذلك الباب، و بين البلدة الطاهرة و قرية العوالى حدائق عديدة و مزارع و أشجار نخيل تنبت دون غرس.
و المنازل التى توجد على جانبى الطريق الذى بين باب الجمعة و حارة الأغوات على يمينها زقاق الرباط، زقاق الصندل، زقاق الشرك و على الجهة اليسرى زقاق رستمية، و زقاق الديار العشرة.
[١] و تعنى زرب الموضع الذى يجتمع فيه البدو، و ثمة موضعين لاجتماع البدو، أحدهما يسمى «زرب هيثم» و الآخر يسمى «زرب بنى على».