موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩٣٦
فاضجة:
اسم أشجار نخيل فى ناحية جفاف و اسم واد يبدأ من قرية الشعبى و ينتهى إلى مرعى ضرية.
فاضح:
اسم جبل فى وادى ريم و اسم مجرى ماء فى موضع شريف.
فج الروحاء:
اسم موضع ينتهى إلى وادى سيالة.
فحلان:
اسم موضع فى جبل أحد.
فحلتان:
اسم قناتين عاليتين بجانب الصحراء التى تعرف بفيفاء الفحلتين.
فدك:
اسم البلدة التى بات فيها فدك بن حام مع أولاده و عياله ثم أقام فيها و اسم البلدة التى قاتل فيها على بن أبى طالب- كرم اللّه وجهه- قبيلة بنى سعد بن بكر، و لها قلعة حصينة باسم «مسروح» بجانب قلاع جيد، و ذهب بعض المؤرخين إلى أنها تبعد عن المدينة عشرة أيام فى ناحية خيبر، و يذهب الآخرون إلى أنها على بعد ستة أميال، إلا أن الرأى الأخير يبدو أرجح و أصح قولا.
و كان الفدكيون يهودا أصلا. و لما أصبحت القلاع الخيبرية من أملاك الدولة الإسلامية طلبوا الأمان من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بشرط تسليم بلادهم فوافقهم الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) و بهذا دخلت بلدة فدك ضمن الممتلكات النبوية.
صورة فتح بلدة فدك و تسخيرها:
عندما فتح النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قلاع خيبر دعا سكانها لاعتناق الدين الإسلامى و إذا رفضوا ذلك سيتعرض بلدهم لاجتياح سنابك خيل المسلمين و أرسل لهم محيصة بن مسعود و حارثة ليعلمهم بذلك.
و سافر محيصة إلى بلدة فدك و قام بأداء الرسلة النبوية و لكن حمقى فدك قالوا إن أبطال خيبر عشرة آلاف من الشجعان و تحت قيادة أبطال مثل عامر و ياسر و حارث و مرحب و إنهم منتظرون قدوم فرسان المسلمين فى داخل الحصن و يجب عليكم أن تنقذوا أنفسكم من أيديهم قبل أن تهدونا و ترهبونا. فاضطر للعودة أمام هذه الأقوال. و لكن بعض القلقين منهم قالوا له نرجوك أن تنتظر قليلا