موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩٠٦
راتج:
اسم أطم يعرف باسم الناحية التى تميل إلى جهة الشام فى الطرف الشرقى لموضع ذباب و كانت محلة أولاد بنى عبد الأشهل و أخوه و بناء على قول المطرى أن «راتج» اسم جبل يقع بجانب جبال بنى عبيد، و إذا كان ما ذهب إليه المطرى أن هذه الأطم فإنه يقتضى أن يكون غير الأطم سالف الذكر. و مع هذا لم يبق أثر سواء من الأطم أو ساحته.
تعريف البرج الذى يقال له «أطم» بين أهالى المدينة القدماء:
«أطم» بضم الهمزة و الطاء و سكون الميم بمعنى جوسق عادى و قصر إلا أن الأغنياء من أسلاف المدينة اعتادوا أن يبنوا بيوتهم أبراجا مستحكمة حسب إمكانات عصورهم و يحيطون أسطحها بمتاريس بطول قامة رجل و يجعلون لتلك المتاريس فتحات يتقون بها ما يطلق عليهم، و يتحصنون فى داخل هذه الأبراج عند اللزوم و يطلقون على مثل هذه المبانى أطم و يجمعونها على آطام. و كانت حصون تلك الأزمنة و قلاعهم من هذا القبيل إلا أنها كانت بالنسبة للآطام أكثر استحكاما و كانت لها عدة أبراج و كانت لكل قبيلة عدة آطام و القبيلة التى تنهزم فى ميدان القتال كان يدخل أفرادها داخل هذه الحصون و يدافعون عن أنفسهم و يتحملون هجمات الأعداء مدة طويلة، لأنهم كانوا يدخرون فى داخل هذه الحصون من الأغذية ما تكفى لمعيشة ما يستوعبه الحصن من الأشخاص عدة شهور. و كانت القبائل تشن الغارات و تحارب الأخرى مستندة على هذه الحصون و لم تكن الحصون التى فى الجاهلية مثل ما نعرفه اليوم من القلاع و الحصون التى تقاوم الأسلحة النارية. انتهى
رادان:
اسم ناحية مشهورة ملحقة بالمدينة المنورة.
رامة:
اسم منزل على بعد مرحلة من المدينة المنورة فى جهة طريق حجاج العراق و هناك قمتان على شكل نهدى امرأة.
رانوناء:
على وزن عاشوراء اسم واد.