موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩٠٤
دبّة:
على وزن مكّة اسم محل فى مضيق صفراء يطلق عليه «دبة المستعجلة» و اسم موضع بين «وادبى أضافر» و بدر، و اسم قرية قريبة من بدر على وزن نكتة.
درّ:
بفتح الدال و تشديد الراء، اسم بحيرة كائنة تحت حرة بنى سليم و فوق موقع يطلق عليه نقيع.
درك:
على وزن سمك اسم موضع كان يقاتل فيه الأوس و الخزرج فى الجاهلية. كما يطلق عليه دريك على وزن زبير.
دهنا:
على وزن رغيا موقع قريب من ينبع كما يطلق على تلال رمل محاذية لديار تميم، و ما بين كل تلين مزين بكثير من القرى و المدن و إن لم تكن لها مياه و فيرة فمحاصيلها السنوية تفى لعربان البادية و تزيد لطيب هوائها و صفائها لا يشغلون أنفسهم بالحمية.
و تتصل أنهارها بوادى «متعج» و بعده «دوتة».
دوداء:
على وزن صحراء موضع قريب من ورقاق.
دوران:
على وزن توران واد يقع على جهة جحفة من منزل قديد.
دومة الجندل:
قد ضبط هذا الموقع ابن زيد على شكل «دومة الجندل» و الموقع المذكور وفق قول ابن فقيه من ملحقات المدينة المنورة سمى باسم ابن حضرة إسماعيل بن إبراهيم و قرية قريبة من جبل «طى» الواقع بين المدينة المنورة و أراضى خطة الشام. و فى هذه القرية حصن حصين يعرف بمارد قلعة الملك المسمى «بأكيدر». أو اسم قرية من قرى وادى القرى و قد بعث النبى (صلى اللّه عليه و سلم) خالد بن الوليد إلى الحصن المذكور و قال له ستجد أكيدر و هو يصطاد الثور الوحشى و بناء على قول ابن سعد إن دومة الجندل فى جهة الشام و تبعد عن الشام خمس ليال و عن المدينة المنورة خمس عشرة ليلة. و قد شرف النبى (صلى اللّه عليه و سلم) هذه البلدة و ظل هناك فترة طويلة و أرسل سرايا إلى البلاد المجاورة من هناك.