موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٨٥
الطريق إلى حرم السعادة على يمين الشارع الذى يؤدى من الباب المصرى إلى باب السلام خمسة أزقة و على يساره ستة أزقة.
و الأزقة التى على يمين الشارع ثلاثة منها طريق عام و الاثنان طريق عام.
و الأربعة طريق خاص و أحد طرق الجهة اليمنى شارع مقعد بنى حسين. و يتشعب شعبتين تنتهى إحداهما إلى قصر السيد محمد جمل الليل الذى أمام مناخة و تنتهى الأخرى إلى المخازن الأميرية كل واحد منهما منتظمان و مزينان بمنازل منتظمة.
و يعد طريق مقعد بنى حسين بشعبتيه من الطرق الخمسة.
طريق المخزن الأميرى.
و يطلق أهل المدينة على هذا الطريق زقاق الشونة و هو أمام الخان الجديد الذى بناه السيد صافى حديثا، و يتصل بأحياء الصالحية الذروان. و حارة الأغوات، و بالطرق التى حول أطراف حرم السعادة الثلاثة، و بعد زقاق الشونة أزقة الذرندى و بعده سقيفة الرصاص، و بعده زقاق الحمزاوى.
و إن كان زقاق الذرندى طريق مسدود فشارع سقية الرصاص يؤدى إلى الحمام الذى فى ذروان و إلى الأماكن الأخرى المقصورة و زقاق الحمزاوى يؤدى إلى الأماكن المرغوبة فى الذهاب إليها. و لما كان فى زقاق الحمزاوى بعض دكاكين الخياطين فالاسم الآخر لهذا الشارع شارع الخياطين و إن كان زقاق الحمزاوى قريبا جدا من باب السلام إلا أن بينهما مدرسة بشير أغا.
و طرق الجهة اليسرى ابتداء من الباب المصرى أولها زقاق سوق الشروق، و الثانى زقاق العينية، و الثالث زقاق الدكة، و الرابع زقاق الشقرة و الخامس زقاق الكبريت و السادس زقاق العياشة، و لما كان بائعو العباءات يقيمون أسواقا فى زقاق الشروق قديما فإن الاسم الآخر لهذا الزقاق سوق العباية و ما زال حتى الآن يفرش بائعو العباءات بضاعتهم فى هذا الزقاق. و من سوق العباية يمضى إلى قبر أبى النبى سيدنا عبد اللّه بن عبد المطلب فى زقاق الطوال. و مرقد مالك بن سنان