موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٦٦
(مناسكه) هذا القول و لكن عليّا القارى حكم أن مزية وقفة يوم الجمعة أزيد من مزية وقفة سائر الأيام بسبعين مرة.
مسألة:
إذا ما سئل: هل الحج كان واجبا على الأمم التى خلت من قبل الإسلام؟
و قد اختلف العلماء فى هذه المسألة و بناء على أنه لم يكن واجبا. إلا أن مشروعيته مستمرة منذ عهد آدم إلا أن حجاجه كانوا من الأنبياء و الملائكة. هذا ما جاء فى المناسك.
يجتمع أهالى المدينة فى اليوم التاسع من ذى الحجة فى مسجد السعادة حيث ينتظرون النفحات الإلهية لأن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) يشرف فى ذلك عرفات حيث يقف.
عيد الأضحى:
و لما كان اليوم العاشر من ذى الحجة العيد الأكبر يقوم أهل المدينة بمراسم الزيارة و المعايدة كما كانوا يفعلون فى عيد الفطر.
تنمية:
و لا شك أن أهل المدينة الكرام بفضل مجاورتهم النبى (صلى اللّه عليه و سلم) انتمائهم بالصدق لصفات النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فهم أسعد أمة و يوجد بينهم فئة من الناس بناء على حكم المثل أوصاف «الأشراف أشرف الأوصاف»، فقدرهم و مزيتهم مثل اللآلىء الغالية، و الأبيات الآتية تصور خلاصة أوصافهم:
نظم
قوم هم فى الدجى للناس أقمار* * * و هم لمن هجروا الأوطان أوطان
و أين حلوا يحل الخصب حومتهم* * * كأنهم مثل ما قد قيل أمطار