موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٦٣
ورود المحمل العراقى:
تصل قافلة العراق فى شهر المحرم أيضا إلى المدينة و تبيت فى الجهة الشرقية منها فى موقع مراحة و يقيمون هناك سوقا كبيرة و يشرعون فى تبادل السلع الأخذ و العطاء. و ورود القافلة العراقية من الأيام المعدودة و المواسم المشهورة المشهودة لدى أهل المدينة.
صفر الخير:
يبسط خدم الحجرة المعطرة أبسطة مسجد السعادة و يخرجون الكتب و أجزاء القرآن المحفوظة فى صواوين الحجرة المعطرة و يبادر العلماء ذوو الاحترام فى تدريس العلوم، و من جملة محاسن سكان المدينة المنورة أن طلبة العلم يهتمون بتحصيل العلوم الدينية و لا يهتمون بالفلسفة و علم الكلام و الرياضيات، و يقولون إن العلوم ثلاثة أنواع رئيسية، نفيسة، و خسيسة، فالرئيسية مثل الفقه و الحديث من العلوم الدينية، و النفيسة القواعد العربية، و الخسيسة الفلسفة و الحكمة و تحصيل النوع الأول يكفى لنا.
قدوم موكب المرزوقى:
تأتى قافلة المرزوقى فى العاشر من صفر، و هذه القافلة تتكون من تجار اليمن و يستفيد الأهالى بتبادل التجارة معهم، و من هنا كان ورود قافلة المرزوقى من أسباب الفرح و السرور لأهل المدينة.
شهر ربيع الأول:
ففى ليلة أول جمعة من ربيع الأول مولد القطب الصمدى سيد أحمد البدوى و فى الليلة الثانية عشرة تعقد اجتماعات المولد النبوى.
رمضان العظيم:
تعمر جوانب مسجد السعادة فى رمضان كل يوم. حيث يتلو الأهالى و الزوار ليلا و نهارا القرآن الكريم جهرا و خفية كما أنهم يدرسون كتبا مثل الشمائل