موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧١٢
كان ذلك المسجد دار أبى بكر الصديق و بناء على تدقيقات عشقى أفندى و تحقيقاته فإن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) شرف فى عصر السعادة بيت الصديق الأكبر، و كان معه عمر الفاروق أيضا. و عند عودتهما خرج منها نور لهما و أنار الشريفة و بناء على ذلك أطلق على بيته السعيد مسجد النور.
٣٤- المسجد الرابع و الثلاثون مسجد عتبان بن مالك
إن مسجد عتبان فى محلة بنى سليم الخزرجى و فى داخل برج عتبان بن مالك و هذا البرج فى الجهة الشرقية من مسجد الجمعة، و بما أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قد صلى فى داخل برج عتبان بن مالك فقد اتخذ من هذا المكان مسجدا و كان يؤم جماعته فى الصلاة فى الأيام العطرة.
٣٥- المسجد الخامس و الثلاثون مسجد مثيب:
و هذا المسجد من صدقات النبى (صلى اللّه عليه و سلم) و قد انهدم بمرور الزمن.
٣٦- المسجد السادس و الثلاثون مسجد المنارتين:
فى طريق الجبل الأحمر الذى يطلق عليه العقيق الكبير، انهارت أبنيته مع مرور الزمان و لم يجدد و لم يعمر، و أطلاله ظاهرة.
٣٧- المسجد السابع و الثلاثون مسجد فيفاء الجنادر:
خلف حمام خالد الذى فى الجهة الغربية من جبل يسمى ذات الجيش، و موقعه مجهول الآن. و فى غزوة العشيرة تقدم النبى (صلى اللّه عليه و سلم) نحو نقب بنى دينار و نزل فى فيفاء الجنادر و بعد أن صلى تحت شجرة ذات السابق [١] التى كانت فى بطحاء ابن أزهر. تناول طعامه و شرب من ماء ثبير [٢]، و ثبير اسم البئر التى بجانب ذات الساق.
[١] اسم شجرة كبيرة.
[٢] اسم ماء فى ديار مزينة أقطعه النبى (صلى اللّه عليه و سلم) شريس بن ضمرة.
انظر: اللسان (ثبر) ص ٤٧٠ ط. دار المعارف.