موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦٧٧
البيت اللطيف المحرر على محراب منزل الآية المختار:
«يقولون إن آية أُسِّسَ (التوبة: ١٠٨) نزلت ها هنا تعال و قم هنا يا أيها المقتدى بأثر الرسول»
الحديث الشريف الذى كتب على المحراب الجديد:
قال النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، «من تطهر فى بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان كأجر عمرة» [١].
التاريخ الذى كتب على طاق باب مسجد قباء الشريف.
إمام المسلمين ملك الدنيا السلطان محمود خان الخلافة مختصة بذاته و الكرامة مهيأة لطبعه حينما سمع ما حل بالمسجد من خراب بادر فى التو إلى تطييب خاطر أهل طيبة بترميمه نزلت آية التأسيس فى حق هذا المسجد فليشهد بمكانة هذا السلطان الذى جدد كلما كان هذا المكان مسجدا لأهل الحاجة فليكتب للدين و الدولة البقاء كتبت التاريخ أنا «برتو» و سجدت شاكرا كان هذا المسجد خرابا فعمره محمود خان
فأرسل من باب صاحب القرار النجارون و المهذبون و ما يقتضيه بناء المحراب من الأدوات و الأحجار فأقيم محراب فخم على يمين منبر السعادة من قطع رخام ملونة خاص بالجماعة الحنفية فى جمادى الأولى من سنة ١٢٥٨ ه و قرر أن يؤدى أئمة المذهب الحنفى صلواتهم فى هذا المحراب، و ظل الإمام الحنفى يؤدى الصلوات فى هذا المحراب قرابة سنتين.
[١] سبق تخريج الحديث.