موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦٤٥
١٥- باب دار منيرة:
أحد الأبواب المسدودة الباب الذى يقال له باب دار منيرة، و هذا الباب من أبواب الجهة الغربية بما أنه فى اتصال دار منيرة الحاضنة جارية أم موسى كان يعرف باسم باب دار منيرة، و دار منيرة الحاضنة من جملة بيوت عبد الرحمن بن عوف و انتقلت من يد لأخرى حتى وصلت ليد عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب و منه إلى جارية أم موسى منيرة الحاضنة كما أن ساحة. دور ابن عوف فى زقاق قياشين انتقلت ليد قاضى الحرمين المشهور السيد محيى الدين الحنبلى.
فأسس محيى الدين الحنبلى فوق هذه الساحة دارا فى غاية الفخامة و بعد مدة وقفت هذه الدار لإقامة قضاة الحنابلة. و فى هذا العصر يقيم مفتيو الحنابلة فى هذه الدار و يستريحون.
١٦- باب بقية دار منيرة:
السادس عشر من الأبواب المسدودة كان الباب الذى يقابل الجهة الأخرى من دار منيرة الحاضنة و الذى يشتهر بباب بقية دار منيرة، و وقفت هذه الجهة من الدار فيما بعد لإقامة خدم مسجد السعادة و سدّ الباب المذكور، و أحد هذين البابين كان ظاهر الآثار إلى وقت قريب.