موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦٣٣
الذى كان متصلا بباب السلام و أسس مكانه «دار ميضأة» و بعد ذلك عرف باب السلام «بباب الخشوع».
إخطار
قد أسس على ساحة دار الميضأة مؤخرا مدرسة بشير أغا المشهورة و نقلت الميضأة فى أثناء بناء المدرسة إلى الجهة الغربية من مسجد السعادة، و هذه الميضأة الآن أمام الشارع المعروف ب (زرندى) و هذا الشارع على يمين من يمضى إلى الباب المصرى.
و باب السلام الباب الأول من الأبواب التى فى الجهة الغربية من حرم السعادة من الناحية القبلية، و أكبر أبواب مسجد النبى الخمسة و أكبرها زينة، و طلاؤه أخضر مائل إلى الزرقة و أحيانا أبيض و قد كتب عليه خطوط جميلة متلونة مما جعل هذا المكان أشبه شىء بالحديقة.
و الخطوط التى أريد أن أعرف منظرها، و قد بدأت الكتابة من الجدار الذى على الجهة اليمنى عند الدخول.
وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً (٨٠) وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً (٨١) وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً (٨٢) وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً (الإسراء:
٨٠- ٨٣).
كما كتبت الآية الكريمة بسم اللّه الرحمن الرحيم.
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (٢١) وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَ تَسْلِيماً (٢٢) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (٢٣) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (٢٤) وَ رَدَّ