موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦٢٥
و فوق الجدار الأيسر للباب كتب تاريخ: «أمر بعمارة هذا الحرم الشريف النبوى حضرة مولانا السلطان عبد الحميد خان بنظر المعتمد الحاج محمد سلاحشورى سنة (١٢٠١)».
و الباب العثمانى الشريف أو الأبواب التى تقع فى الجهة الشرقية من حرم السعادة من الناحية القبلية و قد هدمت فى التعميرات الأخيرة فى عهد سلطنة عبد المجيد خان كليا و غير بعض رسومه القديمة و نقشت من جديد.
و قد كتب الآن فوق طاق الباب الخارجى بخط جلى الآية الجليلة قال اللّه العليم الخبير فى كتابه العزيز.
: فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ (التحريم: ٤).
«صدق اللّه خالقنا رب العالمين».
و فوق طاقه الداخلى البيت البليغ فى سطرين بخط جلى:
و حط فى بابنا ما شئت من ثقل* * * فكل شىء يرى صعبا يهون بنا
و كتبت فوق مصراعيه الأيمن و الأيسر بخط جلى الآية الكريمة جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ (ص: ٥٠).
و كتبت فى ذيل هذه الآية الكريمة عبارة: «عمره السلطان عبد المجيد».
و على حلقاته اليمنى و اليسرى كتبت الجملة المنجية «لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه» مذهبة.
و بالخروج من باب جبريل و على مسافة قدرها ثلاثة أذرع و شبر و فى اتجاه البقيع حجر كبير يعلو عن الأرض شبرا و يقال إن هذا الحجر قد وضع علامة على المكان الذى وقف فيه جبريل- (عليه السلام)- فى عصر النبوة و لكن بناء على