موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦١٧
و يدخلون و معهم بخور العود و العنبر فى حجرة السعادة فيبخرونها و ستارة قبر السعادة ثم يخرجون.
و إن كانت أصول التعطير عبارة عن هذا، فإن أصول التبخير أيضا لكل ليلة و يوم جمعة فالموظفون يضعون كل ليلة قبل صلاة العشاء على طرفى محراب النبى مجمرة من العود كما يضعون كل يوم جمعة قبل الصلاة على طرفى المحراب مجمرة من «الند» و تظل المجمرتان موقدتين إلى أن يتم أداء الصلاة.
الند:
يخرج الند عند إشعاله رائحة قريبة من رائحة العنبر و هو طيب يستحسنه أهل الحجاز و يقدرونه، و بما أنه نادر و لا يمكن إعداده نقيا يصنع فى زماننا بمادة عادية، يطلقون على أعواد البخور الطويلة «ند» يستعملونها بدلا منه.
جدول مساحة حرم السعادة
الأصبع/ الذراع/
١٢/ ١٤٧/ من باب المئذنة الرئيسية إلى الجدار الشرقى لمئذنة باب السلام
١٢/ ١٥٩/ من الجدار الشرقى لباب جبريل إلى عتبة السلام «عرض»
٠٠/ ٢٣٠/ من الجدار القبلى حيث المحراب العثمانى إلى الجدار الشامى منتهى، مسجد السعادة «طولى»
٠٠/ ١٦/ من جدار المحراب العثمانى إلى شبكة حجرة السعادة.
٠٠/ ١٤/ من الجدار الشرقى إلى شبكة سبيكة النور لقدم السعادة.
١٢/ ٦٦/ من المئذنة الرئيسية إلى عتبة الخزانة [١] المتصلة بدكة الأغوات.
[١] يقال للخزانة المتصلة بدكة الأغوات (خلوة) لفتح باب هذه الخلوة ناحية القبلة و هى خاصة بالأغوات ليضعوا فيها بعض لوازمهم. و توضع فى هذه الخلوة زوارق الماء و أشياء خفيفة أخرى و يجتمع أمام باب هذه الخلوة قبل المغرب بنصف ساعة شيخ الحرم النبوى و مدير الأغوات و الفراشون و يدعون أمام شيخ الفراشين، و بعد ذلك يأخذ شيخ الحرم الشمعدان الذى يوضع على رأس السعادة كما يأخذ نائبه الشمعدان الذى يوضع على قدم السعادة كما يأخذ الفراشون الشمعدانات التى توضع فى الجهات الأخرى للحجرة اللطيفة و يوقدونها فى أدب كامل و تعظيم و يضعونها فى أماكنها ثم يعودون.