موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٥ - الأوّل- ما أخذ اللّه عليهم
الفصل الثاني: النبوّة و ما يناسبها و فيه ثلاثة موضوعات
(أ)- الأنبياء (عليهم السلام) و فيه ثلاثة أمور
الأوّل- ما أخذ اللّه عليهم (عليهم السلام) من العهود:
(٥٤٠) ١- العيّاشيّ (رحمه الله): عن عليّ بن عبد اللّه بن مروان، عن أيّوب بن نوح قال: قال لي أبو الحسن العسكريّ (عليه السلام) و أنا واقف بين يديه بالمدينة ابتداء من غير مسألة: يا أيّوب! إنّه ما نبّأ اللّه من نبيّ إلّا بعد أن يأخذ عليه ثلاث خصال [١]، شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و خلع الأنداد من دون اللّه، و أنّ للّه المشيّة، يقدّم ما يشاء، و يؤخّر ما يشاء، أما إنّه إذا جرى الاختلاف بينهم لم يزل الاختلاف بينهم إلى أن يقوم صاحب هذا الأمر [٢].
عنه البحار: ٥/ ٢٠، س ٨، و الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ١/ ٢٥٨، ح ٢٦٦.
قطعة منه في (سورة التوبة: ٩/ ٣).
[١] في البحار: ثلاث خلال.
[٢] تفسير العيّاشيّ: ٢/ ٢١٥، ح ٥٦. عنه البحار: ٤/ ١١٨، ح ٥١، و البرهان: ٢/ ٢٩٩، ح ٨.