موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٩٦ - الوداع إذا أردت الانصراف فقل
العظيم، و القدر الجليل، و الشأن الكبير، و الشفاعة المقبولة، رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ [١]، رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ [٢]، رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا [٣]، لبّيك، اللّهمّ لبّيك مجابا، و مسمعا جليلا، و مناديا عظيما.
لبّيك و سعديك تباركت و تعاليت، و تجاللت و تكبّرت، و تعظّمت و تقدّست.
لبّيك ربّنا و سعديك، إقرارا بربوبيّتك، و إيقانا بك، و تصديقا بكتابك، و وفاء بعهدك، ها أنا ذا عبدك بين يديك.
لبّيك اللّهمّ لبّيك، تلبية الخائف منك، الراجي لك، المستجير بك، رضينا و أحببنا و سمعنا و أطعنا غفرانك ربّنا و إليك المصير، و أنت إلهنا و مولانا.
لبّيك داعي اللّه إن كان لم يجبك بدني و لم أدرك نصرتك، فها أنا ذا عبدك و زائرك، و زائر آلك و عترتك، و المحلّ بساحتكم، قد أجابكم قلبي و نفسي و روحي و سمعي و بصري بالتسليم و الإيمان بك، و بأخيك و وصيّك أمير المؤمنين، و سيّد الوصيّين، و ابنتك فاطمة سيّدة نساء العالمين، و سبطيك الحسن و الحسين سيّدي شباب أهل الجنان، و بالأدلّاء على اللّه، الأئمّة من عترتك، و ذرّيّتك الطاهرين و نصرتي لكم معدّة، حتّى يحكم اللّه بإذنه، و هو خير الحاكمين.
[١] آل عمران: ٣/ ٥٣.
[٢] آل عمران: ٣/ ٨.
[٣] آل عمران: ٣/ ١٩٣.