مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٤١٦ - استقبال قرص الشمس و القمر
المصنف الحكم به، و لم يذكر الاستدبار.
و العلامة (ره) في النهاية: صرّح بعدم كراهة الاستدبار. و قال الشهيد الثاني في شرح الإرشاد
و لا يكره استدبارهما، مع احتماله للمساواة في الاحترام
، و قال صاحب المدارك
و الظاهر عدم كراهة استدبارهما، إذ لا مقتضي له.
و كأنّهم غفلوا عمّا رواه الفقيه، في باب ارتياد المكان، حيث قال
و سئل الحسن بن علي (عليه السلام)، ما حد الغائط؟ قال: لا تستقبل القبلة، و لا تستدبرها، و لا تستقبل الريح، و لا تستدبرها.
و في خبر آخر
لا تستقبل الهلال، و لا تستدبره.
إلّا أن يقال: إنّه مخصوص بالهلال، فلا يثبت الحكم به، لكنّ الظاهر، إن لم تغفلوا أن لا تتركوا، التعرض للهلال.
و أنت خبير بأنّه يمكن الاستدلال بهذه الرواية على حال التغوط أيضاً، لأنّ الظاهر أنّها أيضاً متعلقة بحد الغائط.
و أيضاً: الظاهر من الروايتين، استقبال قرص الشمس، و القمر بالفرج، أي كشفه مقابلًا لهما، سيّما الرواية الأولى، فلو كان بين الفرج، و بينهما حائل، من