مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٥ - أصله و مولده
و الأدوار و مفخر الفضلاء في الأمصار و الأقطار، أستاد الحكماء و المتكلمين و مربى الفقهاء و المحدثين، محط رحال أفاضل الزمان و مرجع الفضلاء في جميع الأحيان، أكمل المتبحرين و أفضل المتقدمين و المتأخرين، المعروف بطنطنة الفضل بين لابتي المشرقين، المولى الثقة العدل آقا حسين أحله اللّٰه أعلى غرف الجنان و أفاض على تربته شآبيب الغفران.
و قال صاحب السلافة، مورداً إياه في زمرة علماء عصره: و منهم الآقا حسين الخوانساري، علامة هذا العصر الذي عليه المدار و إمامه، الذي يخضع لمقداره الأقدار.
و في أمل الأمل: أنّه فاضل عالم حكيم متكلم، محقق مدقق، ثقة جليل القدر، عظيم الشأن، علامة العلماء، فريد العصر، له مؤلفات: منها: شرح الدروس حسن، لم يتم و عدة كتب في الكلام و الحكمة و ترجمة القرآن الكريم و ترجمة الصحيفة و غير ذلك من المعاصرين، أطال اللّٰه بقائه، أقول و شرحه المشار إليه على الدروس، كبير موسوم بمشارق الشموس، لم يصنف مثله في كثرة التحقيق و جودة الاستدلال و حسن البيان و تفصيل المطلب و الاشتمال على أغلب القواعد الأصولية و الضوابط الاجتهادية.
قال صاحب رياض العلماء، عقيب نبذ وافٍ من محامد أوصافه الباهرة
قد قرأ عليه فضلاء الزمان و العلماء الأعيان، في المعقول و المنقول و الفروع و الأصول، لم ير عين الزمان بمن يدانيه فكيف بمن يساويه؟ و لعمر اللّٰه إنّه كان عين الكمال فأصابه عين الكمال و كان ظهراً و ظهيراً، لكافة أهل العلم و حصناً