مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٣٩٧ - و الدعاء داخلًا باليسرى و خارجاً باليمنى
و اجعلني من المتطهرين» و إذا تزحر [٢] قال: «اللهمّ كما أطعمتنيه طيّباً في عافية، فأخرجه منّي خبيثاً في عافية».
و من هذا، استنبط استحباب الدعاء عند الحدث أيضاً، كما [٤] قال المصنف (ره) في الذكرى
و الدعاء دخولًا، و خروجاً، و إخراجاً.
و ما رواه الفقيه أيضاً في هذا الباب، قال
و كان الصادق (عليه السلام) إذا دخل الخلاء، يقنع رأسه، و يقول في نفسه: «بسم اللّٰه و باللّٰه و لا إله إلّا اللّٰه، ربّ أخرج عنّي// (٧٩) الأذى سرحاً بغير حساب، و اجعلني لك من الشاكرين، فيما تصرفه عنّي من الأذى و الغم، الذي لو حبسته [عنّي] هلكت، لك الحمد اعصمني من شرّ ما في هذه البقعة، و أخرجني منها سالماً، و حل بيني و بين طاعة الشيطان الرجيم».
و من هذا، يستنبط استحباب التقنع عند الدخول.
و ما رواه الفقيه أيضاً، في هذا الباب، قال: و وجدت بخط سعد بن عبد اللّٰه حديثاً، أسنده إلى الصادق (عليه السلام)، أنّه قال
من كثر عليه السهو في الصلاة، فليقل إذا دخل الخلاء: «بسم اللّٰه و باللّٰه، أعوذ باللّٰه من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم».
و يدلّ أيضاً على خصوص الخروج: ما رواه التهذيب، في الباب المذكور، في
[٢] تزحر، الزحير، و الزحار: استطلاق البدن الزحير، و الزحار، و الزحارة: إخراج الصوت أو النفس بأنين، عند عمل أو شدة.
[٤] لم توجد هذه الكلمة في نسخة ب.