مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٣٠٦ - الثانية الأقوى تداخل الأغسال الواجبة و كذا المندوبة إذا كان معها واجب
و هذه الرواية و إن كانت مضمرة حسنة ظاهراً، لكنّها مستندة في التهذيب، في باب الأغسال إلى أحدهما (عليه السلام).
و أيضاً ظاهر أنّ زرارة، لا يروى [٢] إلّا عن الإمام (عليه السلام)، فبهذا يخرج عن الإضمار ظاهراً، و أمّا حسنها فبإبراهيم بن هاشم، و لا يبعد القول فيه بالتوثيق، لأنّ العلامة (ره) كثيراً ما يصف الرواية التي هو فيها، بالصحة، و من جملتها هذه الرواية.
و أيضاً يقولون كثيراً: إنّ طريق الشيخ (ره) إلى فلان صحيح، و كذا طريق الصدوق إلى فلان صحيح، و هو في الطريق مع انحصار الطريق فيه ظاهراً، و ظاهر، أنّ الظنون التي في باب الرجال ليس بأقوى من هذا، فإن لم نقل بصحة الرواية، فلا ريب في اعتبارها جدّاً، خصوصاً مع معاضدتها برواية التهذيب، مع أنّ رواية التهذيب أيضاً صالحة للاعتماد، لأنّ رجالها موثقون قطعاً، سوى علي بن السندي، و هو أيضاً ممّا لا يبعد القول بتوثيقه، كما يفهم من الرجال.
و أيضاً ابن إدريس (ره) أورد هذه الرواية في أواخر السرائر، و حكم بأنّه ممّا انتزعه، من كتاب حريز بن عبد اللّٰه السجستاني، و كتاب حريز أصل معتمد، معوّل عليه.
و بالجملة: الظاهر أنّ هذه الرواية لا يقصر عن الصحاح.
و منها: ما رواه الكافي أيضاً، في الباب المذكور، عن جميل بن دراج، عن
[٢] في نسخة «ب»: فلا يروي.