مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢١٤ - يوم المباهلة
[يوم الغدير]
و الغدير و هو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة، ذكر الشيخ (ره) في التهذيب، إجماع الفرقة المحقّة عليه.
و روى أيضاً في باب صلاة الغدير، عن علي بن الحسين العبدي، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول
و من صلى فيه ركعتين، يغتسل عند زوال الشمس، من قبل أن يزول مقدار نصف ساعة و ساق الحديث إلى أن قال-: عدلت عند اللّٰه عز و جل مأة ألف حجة، و مأة ألف عمرة، إلى آخر الحديث.
[يوم التروية و يوم عرفة]
و التروية، و عرفة و هما اليوم الثامن، و التاسع من ذي الحجة. و يدلُّ عليه: الروايات السابقة، و ما في بعضها من لفظ الوجوب، محمول على تأكد الاستحباب لما عرفت.
[يوم دحو الأرض]
و الدحو أي دحو الأرض من تحت الكعبة، و هو اليوم الخامس و العشرون من ذي القعدة، قال المصنف في الذكرى
و ذكر الأصحاب لدحو الأرض، الخامس و العشرين من ذي القعدة
انتهى.
و هذا يشعر بأنّ لا مستند له، سوى قول الأصحاب، و لا بأس به.
[يوم المباهلة]
و المباهلة و هو الرابع و العشرون من ذي الحجة، و قيل الخامس و العشرون و قد مرّ ما يدلّ عليه، و لفظ الوجوب، محمول على تأكد الاستحباب.