مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٣٩٦ - و الدعاء داخلًا باليسرى و خارجاً باليمنى
القادرون قدرها».
و ضمير كان، الظاهر أنّه راجع إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، و منه يستنبط استحباب مسح البطن عند الفراغ، من الاستنجاء، فإسناد الاستحباب إلى قول المفيد (ره)، و من تبعه كما قال المصنف في الذكرى، و المحقق الشيخ علي (ره) في شرح القواعد ليس بشيء، و يمكن توجيه كلامهما [٧] بتكلّف فتدبّر.
و يدلّ على استحباب الدعاء عند خصوص الدخول: ما رواه التهذيب، في باب آداب الأحداث، في الزيادات، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
إذا دخلت الغائط فقل: «أعوذ باللّٰه من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم» و إذا فرغت فقل: «الحمد للّٰه الذي عافاني من البلاء، و أماط عنّي الأذى».
و ما رواه الفقيه أيضاً، في الباب المذكور، قال
و كان رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله)، إذا أراد دخول المتوضي قال: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم، اللهمّ أماط عنّي الأذى، و أعاذني من الشيطان الرجيم» و إذا استوى جالساً للوضوء، قال: «اللهمّ أذهب عنّي القذى و الأذى،
[٧] في نسخة «ألف»: كلاهما.