مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٠٦ - غسل الليالي الفرادى خصوصا ليالي القدر
روايات:
منها: ما رواه الشيخ (ره) في التهذيب، في باب الأغسال، في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
الغسل في سبعة عشر موطناً، ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، و هي ليلة التقى الجمعان، و ليلة تسع عشرة، و فيها يكتب الوفد وفد السنة، و ليلة إحدى و عشرين، و هي الليلة التي أصيب فيها أوصياء الأنبياء، و فيها رفع عيسى بن مريم (عليه السلام)، و قبض موسى (عليه السلام).
و ليلة ثلاث و عشرين، يرجي فيها ليلة القدر، و يومي العيدين، و إذا دخلت الحرمين، و يوم تحرم، و يوم الزيارة، و يوم تدخل البيت، و يوم التروية، و يوم عرفة، و إذا غسلت ميتاً، أو كفنته، أو مسسته بعد ما يبرد، و يوم الجمعة، و غسل الجنابة فريضة، و غسل الكسوف إذا احترق القرص كله، فاغتسل.
و منها: ما رواه في الفقيه، في باب علة الأغسال، قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام)
الغسل في سبعة عشر موطناً، ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، و ليلة تسع عشرة، و ليلة إحدى و عشرين، و ليلة ثلاث و عشرين، و فيها يرجى ليلة القدر، و غسل العيدين، و إذا دخلت الحرمين، و يوم تحرم، و يوم الزيارة، و يوم تدخل البيت، و يوم التروية، و يوم عرفة، و إذا غسلت ميتاً، أو كفنته، أو مسسته بعد ما يبرد، و يوم الجمعة، و غسل الكسوف إذا احترق القرص كله فاستيقظت و لم تصل، فعليك أن تغتسل و تقضي الصلاة، و غسل الجنابة فريضة.